أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

681

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

ضخم . والمراكل : مواضع أعقاب الفرسان من جنوب الخيل . واحدها مركل . والميعة : النشاط والسرعة ، يقال سخن : أي حرّ فعرق . وقال أبو علي ( 2 ، 45 ، 43 ) هو الأتلان والأتلال ، وروى أيضا : الأتنان بالنون بعد التاء . ع وكلاهما صحيح ، وأمّا الأتلال بلامين فمردود « 1 » وإنما هو الأتلان ، الأتلان : أن يقارب خطوه في غضب . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 46 ، 43 ) : أأن حنّ أجمال وفارق جيرة * عنيت بنا ما كان نولك تفعل ع قد تقدّم القول في قولهم نولك « 2 » ( 92 ) ، ومضى كافيا . أنشد أبو علىّ ( 2 / 46 ، 44 ) : قد جرت الطير أيامنينا * قالت وكنت رجلا فطينا هذا وربّ البيت إسرائينا « 3 » ع قال الفرّاء : صاد أعرابىّ ضبّا فأتى به السوق يبيعه ، فقيل له : إنه مسخ من بني إسرائيل ، فقال : مالك يا ناقة تأتلينا * علىّ والنطاف قد فنينا يقول أهل السوق لمّا جينا * هذا وربّ البيت إسرائينا ! وكنت فيهم رجلا فطينا الأتلان : أن يقارب خطوه في غضب . هكذا يقال مسخ : بفتح الميم للمغيّر الخلق . قوله : أيا منينا جمع أيمن أيامن ، ثم جمع الجمع بالواو والنون . وانتصاب إسرائينا : من ثلاثة وجوه ، أحدها على إضمار فعل كأنّها قالت : أرى هذا إسرائينا ، كما تقول : أرى فلانا شيطانا . والوجه الثاني : أن إسرائى لغة في إسرائيل ، تقول هذا إسرائيل وإسرائى وهذا إسرائينا .

--> ( 1 ) فلم يرد في المعاجم غير أن أبا علىّ ثقة في النقل ، والأصل الأتلان والأتلال مبدل منه كاصيلان وأصيلال . ( 2 ) تكلم على معناه أبو طالب في الفاخر 148 . ( 3 ) الأشطار في القلب 9 والعيني 2 / 425 والمعرّب 9 .